الجرافولوجي في سطور ...
يعد تحليل الخط اليدوي «Handwriting Analysis» المصطلح التكنيكي لعلم الجرافولوجي «Graphology» ذي الأصول والأسس العلمية الهادفة إلى تقييم وتحديد شخصية وهوية الإنسان
من خلال خبطات وضربات القلم, والتصميم الشكلي, والأسلوب النمطي للكتابة .
و يُعْرَفُ علم تحليل الشخصية من خلال الخط بعلم الجرافولوجي أي علم و فن دراسة الخط أو علم الرسم أو الشكل ويقصد به الشكل الذي يرسم عن طريق اليد.
نبذه تعريفية ...
الفراسة كانت معروفة لدى العرب من مئات السنين ولكنها كانت مقتصرة على فئة قليلة من الناس ولها طابع آخر لا علاقة لها بالخط، بل كانت علامات يهتدون بها من خلالها (كتتبع الأثر) و هي حركة الإنسان أو الحيوان على الرمال خاصة، أو بمعنى آخر قراءة حركة الأرجل على الرمال، ولم تكن الفراسة علم يدرس، بل كان الأعرابي يتوارثه عن أبيه وأبيه عن جده وهكذا!!
وقد برع العرب في الفراسة، حيث كان أحدهم يتفرس باستعمال حاسة النظر في الحكم على الأشياء، كما أنهم كانوا يأتون بالخبراء في هذا العلم حتى يميزوا الخيول العربية الأصيلة من غيرها.
ويُعْرَفُ علم تحليل الشخصية (الفراسة أو القيافة) من خلال الخط بعلم الجرافولوجي Graphology في اللغة الإنجليزية ويقصد بها الشكل الذي يرسم على الورق.
ويعتبر علماء الجرافولوجي أن الخط هو عبارة عن قراءه للجهاز العصبي لدى الإنسان ويطلقون عليه (قراءه المخ) كما وأن الخط هو قراءه للجهاز الحركي على الورق.
والمتمرس في هذا العلم يطلق عليه graphologist (جرافولوجست) أي الخبير في تحليل الرسم أو الشكل.
(كاميلو بالدي) يعتبر أول من ألّف في هذا العلم، حيث ظهر أول كتاب له في سنة 1622م.
وللألمان دور كبير في تطوير هذا العلم حيث أنشأ الفيلسوف (د.ر. لُودْ وينجكليجس) D.R.ludwingklages الجمعية الألمانية للجرافولوجي وذلك سنة 1897م
وقد قام بدراسة الخط من ناحية :
الحركة - السرعة - المسافات بين الحروف - وقوة الضغط على الورق.
و قد قام العالم الإنجليزي (روبرت سودر) Robert sauder الذي ولد في تشيكوسلوفاكيا بإصدار أول دورية عن ( الخط و الشخصية ) في إنجلترا وأمريكا.
أما في سويسرا فقد قام العالمان (ماكس بولرير – كارل جنج) بكتابة ( الرموز في الخط ) سنة 1931م.
وفي أمريكا يعتبر (لويس رايس) louise rice والذي أسس الجمعية الأمريكية للجرافولوجي سنة 1927م السبب في الإعتراف بهذا العلم رسميا وقبول تدريسه كقسم من أقسام علم النفس في مجموعة من المعاهد و الجمعيات العلمية في العالم.
و انتشر تحليل الخط من أوروبا إلى أمريكا ففي أمريكا بدأ الدكتور بونكير دراساته على تحليل الخط وأسس الجمعية الأمريكية لتحليل الخط التي تحول اسمها إلى الجمعية العالمية لتحليل الخط كأول جمعية تعنى بالخط في أمريكا ثم بدأت جهود العلماء في نقل طرق ومدارس التحليل من أوروبا إلى أمريكا عن طريق الخبيرة الأمريكية: البروفيسورة أريكا كاروس في الثمانينيات من القرن العشرين .




Digg
Facebook
Google
Myspace
Windows Live Favorites
شكرا هالة على المتابعة
وكم نسبة الحقيقة في التحليل .
وأتمنى لك التوفيق يادكتور سامي
أضف تعليقك